منتديات الظافر

عزيزي الزائر :أسعدتنا زيارتك ويسعدنا أكثر أن تشرفنا بانضمامك إلى أسرة المنتدى

ملتقى شباب المخواه

قضية للنقاش ظاهرة العنف عند الأحداث الاسباب والعلاج ....نرجو التفاعل في الطرح من الجميع .
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر عن المنتدىوإنما تعبر عن آراء أصحابها

    قضية مطروحة للنقاش ....ظاهرةالعنف عند الاحداث الاسباب والمظاهر والعلاج

    شاطر

    أبونواف
    إداري

    عدد المساهمات: 46
    تاريخ التسجيل: 05/06/2009

    قضية مطروحة للنقاش ....ظاهرةالعنف عند الاحداث الاسباب والمظاهر والعلاج

    مُساهمة من طرف أبونواف في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 10:52 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إخواني وأحبابي جميعا
    أود أن أطرح قضية للنقاش
    قضية اجتماعية خطيرة يجب مناقشتة مظاهرها واسبابها وعلاجها
    خاصة واننا نملك في المنتدى اخصائيين في المجال الاجتماعي
    ولد الظافر وكذلك الاخ باحث اجتماعي
    احبابي

    العنف عند الاحداث
    تعريف الحدث
    الاسباب التي تدفعه الى الانحراف
    والعنف
    مظاهر هذا العنف
    آثاره الضارة في المجتمع
    السرقة المخدرات ووووالخ
    اسباب العنف والجريمة عند الحدث
    ثم ناتي الى مرحلة العلاج لهذه الظاهرة الخطيرة
    سوف نبحث جميعا في هذا المجال
    البحث العلمي المدروس
    هناك مواقع تضم بين دفتيها الكثير من الكتب والمراجع
    يجب ذكر المصدر وتنوع المصادر مهم جدا
    وانتم اساتذتنا في مجال كهذا
    ربما نصدره على شكل كتاب صادر عن منتديات الظافر في حال اكتماله


    في الانتظااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار

    أبونواف
    إداري

    عدد المساهمات: 46
    تاريخ التسجيل: 05/06/2009

    رد: قضية مطروحة للنقاش ....ظاهرةالعنف عند الاحداث الاسباب والمظاهر والعلاج

    مُساهمة من طرف أبونواف في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 11:57 am

    دعمتها مدينة العلوم والتقنية..
    دراسة علمية تؤكد: إدمان الأحداث على مشاهدة الممارسات الخاطئة في "الفضائيات" يؤدي إلى انحرافهم

    كشفت دراسة علمية حديثة عن خطورة مشاهدة الشباب والأحداث للممارسات الخاطئة على الفضائيات كاستخدام المخدرات، لأن ذلك يؤدي إلى ترغيبهم بها، ومن ثم الممارسة، كما أظهرت أيضاً تدني دور الأسرة في التصدي لسلبيات البث الفضائي.

    وهدفت الدراسة إلى قياس التصورات الذاتية لتأثير البث الفضائي على منظومة القيم الدينية والاجتماعية والانتماء الوطني، كما هدفت إلى قياس التصورات الذاتية لتأثير البث الفضائي على انحراف الأحداث. وقامت الدراسة التي دعمتها مدينة العلوم والتقنية، وهي بعنوان (الفضائيات وأثرها على النشء والمجتمع دراسة مسحية لتأثير مركزي التحكم على تصور النشء للمضمون) بمسح أنماط البث الفضائى بين الفئات الشابة التي تتراوح أعمارهم ما بين 15إلي 25عاماً. وبيّنت الدراسة امتلاك العديد من الأسر السعودية لأكثر من تلفاز، حيث بلغت نسبة الشباب في هذه الأسرة (82.2%)، ووصلت نسبة الأحداث إلى (72.8%)، كما أظهرت تنوع أماكن مشاهدة التلفاز، فكانت نسبة مشاهدته في الصالون (84%)، في حين بلغت نسبة مشاهدته في الغرف الخاصة (5.5%)، وأكدت الدراسة ان المنزل يعتبر من أكثر الأماكن التي يشاهد فيها الشباب والأحداث التلفاز، فوصلت نسبة الشباب إلى (88.9%)، وكانت نسبة الأحداث أقل منهم حيث بلغت (85.7%)، وتعد الاستراحات الخاصة المكان الثاني المفضل لمشاهدة لدى شريحتي الشباب والأحداث، حيث كانت نسبة الشباب (6.6%)، بينما وصلت نسبة الأحداث إلى (12.7%). وأوضحت الدراسة ان نسبة مشاهدة الشباب للتلفاز مع أسرهم بلغت (50.2%)، فيما كانت نسبة الأحداث (44.3%) ووصلت نسبة مشاهدة الشباب للتلفاز مع أصدقائهم (16.8%)، في حين بلغت نسبة الأحداث (24.3%)، ورصدت الدراسة نسبة متابعة الشباب للتلفاز لوحدهم حيث وصلت إلى (22.8%)، بينما كانت نسبة الأحداث (21.4%)، كما بينت الدراسة عدد ساعات مشاهدة التلفاز، حيث وصلت نسبة متابعته لأقل من ساعتين (35.4%) من الشباب، و(45.8%) من الأحداث، وكات نسبة من يشاهدون البث لأكثر من ساعتين (72.5%) من الشباب، و(52.5%) من الأحداث.

    وكذلك أظهرت الدراسة ان الفترة المسائية تشهد أعلى نسبة مشاهدة، حيث وصلت نسبة الشباب (71.9%)، وكانت نسبة الأحداث أقل حيث بلغت (68.5%)، وتعد قنوات الرياضة هي الأكثر متابعة من قبل الشباب، حيث وصلت نسبتهم إلى (26.1%)، في حين كانت نسبة الأحداث (15%)، واحتلت الأفلام المرتبة الثانية في نسبة المشاهدة بين أوساط الشباب، حيث وصلت إلى (25%)، وتزداد هذه النسبة عند الأحداث حيث بلغت (30.8%)، وجاءت الأغاني كخيار ثالث لمتابعة الشباب لها، حيث بلغت نسبتهم (17.3%)، في حين كانت نسبة الأحداث (20%)، بينما وصلت نسبة متابعة الشباب للأخبار (9.8%)، وتقل هذه النسبة عند الأحداث إلى أن تصل إلى (8.3%). وأوصت الدراسة اولياء الأمور بمراقبة كل ما يبث على الفضائيات، والاهتمام بالنواحي السلبية قبل التركيز على النواحي الإيجابية، وطالبتهم بتشجيع الأبناء على متابعة الفضائيات التي تساهم في تشكيل شخصية سوية، مما ينع؟؟؟؟؟؟؟؟؟ايجاباً على جيل المستقبل.

    http://www.alriyadh.com/2009/01/07/article400549.html

    أبونواف
    إداري

    عدد المساهمات: 46
    تاريخ التسجيل: 05/06/2009

    رد: قضية مطروحة للنقاش ....ظاهرةالعنف عند الاحداث الاسباب والمظاهر والعلاج

    مُساهمة من طرف أبونواف في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 12:00 pm

    دراسة: 90% من سجناء أحداث الرياض تأثروا بألعاب البلاي ستيشن

    دقت ناقوس الخطر في بيوت السعوديين

    جدة: على شراية
    دقت دراسة سعودية ناقوس الخطر في البيوت السعودية، محذرة من الأخطار التي تحملها العاب الاطفال الالكترونية التي تمتاز بالتفاعلية والعوالم الافتراضية، منبهة الى امكانية تطبيق مجريات الجرائم العنيفة التي تحملها العاب البلاي ستيشن على وجه الخصوص.
    وكشفت الدراسة العلمية التي نفذتها مجموعة من التربويين، بمشاركة جهات مختصة في العاب البلاي ستيشن، عن خطورة الالعاب الالكترونية على سلوكيات الاطفال، واجريت على شريحة مختارة من الأطفال المسجونين بدار الرعاية في العاصمة السعودية الرياض، أن 90 في المائة من هؤلاء الإحداث قد تأثروا بألعاب البلاي ستيشن، وحاولوا محاكاة الالعاب الخطرة على ارض الواقع.

    وأكدت الدراسة أن هذه المحاور السلبية تضع المجتمع أمام قضية كبيرة وخطيرة تفوق في خطورتها مشاهد العـنف في السينما والتلفزيون، مبينة أن مصدر الخطر، يكمن في أنها وسيلة تفاعلية، تدمج الطفل ضمن آلياتها وتضعه دائما في موقف الشرير الذي ينتصر ويحصد نقاط الفوز على جانب الخير. واشارت الدراسة الى أن عقلية الطفل التي لا تميز غالبا بين الواقع الافتراضي والواقع المعاش، سرعان ما يتشرب الطفل مواقف العنف والشر الموجود في هذه الألعاب من خلال وضعه لساعات طويلة في موقف المحارب لرجال الشرطة أو المدمر لمباني الدولة او المعتدي على حرمات الناس.

    واضافت أنه وبسبب مخاطرها على النشء أنبرت لمحاربتها منظمات وجمعيات تطوعية ـ ولوبيات مناهضة ـ في أمريكا والاتحاد الأوروبي والدول الصناعية في آسيا، وهي اليوم تمنع بقوة القانون ـ أو يـُـقيد تداولها ضمن سن معينة ـ في دول مثل أمريكا وكندا واستراليا والبرازيل والاتحاد الأوروبي.. وفي المقابل ما زالت الدول العربية والإسلامية تغط في سبات عميق فاتحة أبوابها على مصراعيها لدخول وتسلل هذه البرامج لعقول الصغار. وأوردت «من المفارقات التي تزيد من حجم المعاناة في بلادنا على وجه الخصوص هـو نسخ تلك البرامج بوسائل تخالف القوانين التجارية وحقوق النشر والتوزيع وفي غفلة تامة من الرقابة الرسمية، واليوم يمكن لأطفالنا شراء هذه ـ الأشرطة ـ بمبلغ زهيد جدا يتراوح ما بين ريالين وستة ريالات في حين أن نسخها الأصلية لدى الوكلاء والدول الأخرى تباع بمائة أو مائتي ريال، مما يجعلها بعيدة عن متناول معظم الأطفال».

    الدراسة تشير ايضا في بنودها إلى أن طبيعة المشكلة تكمن في أن البرمجيات المتوفرة في أسواقنا المحلية، معظمها لا يضيف إلى الطفل مهارات إيجابية أو قدرات عقلية فاعلة أو يحث على تبني القيم السامية والعادات النبيلة، مما يعني أن الطفل لا يجني منها أية فائدة تذكر باستثناء إضاعة الوقت، اضافة الى ابتعادها عن براءة الأطفال واعتمادها الكبير على فلسفة البقاء للأقوى، وأخذ ما ليس لك بالقوة، والخروج على المجتمع المدني بأكمله بالسرقة والخطف والقتل والتدمير واستحداث وتزعم عصابات المافيا وحصد نقاط الفوز بهذه الطريقة. وتطرقت الدراسة أيضا إلى بعض ما يوجد في الألعاب من سلبيات وسلوكيات يتعلمها الطفل منها تعليم النشء الخروج عن النظام من خلال الهروب من رجال الشرطة ومواجهتهم بعنف ،خطف وقـتل أكبر قدر ممكن من رجال الأمن والتنكيل بهم، وايضا تنفيذ عمليات الاغتيال العنيفة للزعماء والعلماء ورجال الدولة بوجه عام، وتدمير ما يمكن تدميره من سيارات وأقسام الشرطة، ونسف المباني العامة وممتلكات الدولة بقنابل شديدة الانفجار أو حتى تدمير مدينة بأكملها بقنبلة نووية.

    وافادت الدراسة بان الالعاب المذكورة تعلم الطفل امتهان السرقة وممارستها بكافة أنواعها وإشكالها، وتدفعهم نحو ارتكاب جرائم القتل ومخالفة أنظمة المرور، كل ذلك مقابل درجات عند النجاح في اعمال العنف تلك، مما يجعله يتصور إمكانية تطبيقه على أرض الواقع.

    وعادت للتأكيد على ان الخطورة تكمن في ان تلك الالعاب تمثل عالما افتراضيا يمكن تطبيقه بحسب وجهة نظر الاطفال، وهي محاور سلبية تجعلنا أمام قضية كبيرة وخطيرة تفوق في خطورتها مشاهد العـنف في السينما والتلفزيون. ومصدر خطرها الكبير يكمن في أنها وسيلة تفاعلية تدمج الطفل ضمن آلياتها وتضعه دائما في موقف الشرير الذي ينتصر ويحصد نقاط الفوز على جانب الخير.




    المصدر صحيفة الشرق الاوسط
    http://www.aawsat.com/details.asp?section=43&article=452874&issueno=10631

    أبونواف
    إداري

    عدد المساهمات: 46
    تاريخ التسجيل: 05/06/2009

    رد: قضية مطروحة للنقاش ....ظاهرةالعنف عند الاحداث الاسباب والمظاهر والعلاج

    مُساهمة من طرف أبونواف في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 12:02 pm

    دراسة : 'العدل' االكويتية تدق ناقوس الخطر.. 14 ألف حدث ارتكبوا جرائم خلال 4 أعوام


    الكويت
    كتب فالح الفضلي : حذرت دراسة اعدتها ادارة الاحصاء والبحوث في وزارة العدل من ارتفاع مؤشرات السلوك العدواني وتزايد معدلات العنف لدى الاحداث، وكشفت ان الذكور في عمر (من 15 الى 18) عاما اكثر ارتكابا للجرائم من الاناث بنسبة 93.2%، واوضحت ان جرائم المرور تحتل المرتبة الاولى في نوعية الجرائم بنسبة 37.1% وجاءت محافظة الجهراء في مقدمة المحافظات التي تقع فيها الجرائم بنسبة 29.4%.

    واوصت الدراسة التي حصلت 'القبس' على نسخة منها بتعديل مناهج التعليم لابراز القيم والانماط السلوكية التي يجب ان تترسخ في ذهن الطلاب، وضرورة توفير البيئة العائلية المناسبة وزرع القيم الدينية والاجتماعية الصحيحة، وطالبت ببث برامج توعية ثقافية تحض على نبذ العنف والتطرف.. وهنا التفاصيل:

    قامت الدراسة، التي كان عنوانها 'جنوح الاحداث وطرق علاجها' باجراء مسح شامل على جرائم الاحداث خلال الفترة من 2001 الى ،2005 وأكدت ان الذكور هم الاكثر عددا في ارتكاب الجرائم من الاناث حيث بلغ عددهم خلال الفترة المذكورة 13395 حدثا وبنسبة 93.2%، بينما بلغ عدد الإناث 983 حدثا وبنسبة 6.8%.

    وأوضحت ان توزيع مرتكبي الجرائم حسب الفئات العمرية بين 15 - 18 عاما بلغ 713 حدثا بنسبة 74.5%، بينما بلغ عدد الذين ارتكبوا جرائم قبل ان يبلغوا 15 عاما 3665 حدثا وبنسبة 25.5%.

    المواطنون أكثر

    وأظهرت الدراسة ان مرتكبي جرائم الاحداث من المواطنين أكثر من جرائم الاحداث من غير المواطنين رغم ان الفارق ليس كبيرا، حيث بلغ عدد الجرائم التي ارتكبها احداث من المواطنين 7805 وبنسبة 54.3% ومن غير المواطنين 6573 وبنسبة 45.7%.

    المؤشرات

    ورأت الدراسة ان مشكلة انحراف الأحداث تتطلب الاستعانة بعدد مناسب من المؤشرات العاكسة لمعرفة اسبابها، وأوضحت ان رصد هذه المؤشرات وتتبع حركتها والتعرف على دلالاتها يمكن المسؤولين من مواجهة هذه المشكلة والتعرف على تأثير المتغيرات وفعالية الاجراءات.

    وعن المؤشرات المتوافرة للاحداث المنحرفين بدور الرعاية اتضح ان متوسط عدد افراد الأسرة الواحدة 10 أفراد، وبلغ عدد الإخوة ،9 ومعدل التزاحم 1.5 فرد لكل أسرة، وبلغت نسبة النوع 16 ومتوسط عمر الوالدين 43 عاما ونسبة المدمنين او المتعاطين في الأسرة 11.4%.

    وأوضحت ان متوسط المدة التي يقضيها الحدث مع الأسرة 8 ساعات يوميا، وبلغت نسبة الاحداث الذين سافروا إلى الخارج دون الأهل 6%، ورأى 20% منهم عدم كفاية دخل أسرهم، وبلغت نسبة العودة الى الجريمة 22%.

    السلوك العدواني

    ورصدت الدراسة في السنوات الأخيرة ارتفاعا في مؤشرات السلوك العدواني لدى فئة الاحداث، وتزايدا في معدلات العنف واعمال التخريب بصورة لم تكن موجودة في السابق، وبدأت الجهات المعنية في مجال رعاية الاحداث التفكير في اعادة النظر في البرامج والأنشطة المقدمة لفئات الاحداث من أجل وضع حد لتنامي ظاهرة العنف والسلوك العدواني.

    وأكدت الاحصائيات الحديثة تزايد معدلات العنف والسلوك العدواني لدى فئة الاحداث (7 ـ 18 عاما)، وهو الأمر الذي يتطلب اعادة النظر في البرامج والأنشطة الحالية المقدمة، ويجب ان يكون المشرف الذي يتعامل مع الحدث متخصصا ليساعد في حل المشاكل السلوكية والنفسية التي يعاني منها الاحداث، خصوصا مشاكل العنف والتمرد على السلطة وعصيان التعليمات وشغل وقت الفراغ، والهروب واتلاف الممتلكات والمرافق العامة.

    ضعف الوزاع الديني

    ورأى المشرفون على رعاية الاحداث ان أهم اسباب انحراف الاحداث هي اصدقاء السوء بنسبة 86.8%، وضعف الوازع الديني 83.6%، والإنترنت، وانعدام رقابة الوالدين 81.2%.

    وأكدت الدراسة، وحسب تساؤلات أولياء أمور الاحداث الجانحين، ان ضعف العلاقة الاسرية والتصدع الأسري مثل انفصال الوالدين والاهمال في التربية والافراط في التدليل تعتبر من أسباب الجنوح، وأوضحت ان لرفقاء السوء دورا كبيرا في انحراف الكثير من الاطفال، وقالت ان الصراع النفسي بين الفرد ونفسه يقود المجتمع الى السلوك الجانح.

    وأكدت ان الجهود المبذولة من كل الاجهزة الرسمية وغير الرسمية لمقاومة الجنوح غير كافية للحد من تزايد معدلات الجنوح، والتي تحتاج الى مزيد من الدعم وبالامكانات المتاحة والعمل على مواجهتها وتخصيص البرامج التوعوية لعلاجها.

    الطلاق والخلاف

    توصلت دراسة أخرى عن مشكلة احتراف الجريمة، اعتمدت في تفسير نتائجها على البناء الاجتماعي، الى ان الانفصال بين الوالدين بالطلاق لا يمثل سوى 10% من نسبة الاحداث المنحرفين، وان 90% منهم يأتون من اسر يعيش الوالدان معا، لكن ينتشر فيها الخلاف الى حد ان يشارك فيه الابناء، واوضحت ان هذا الخلاف يؤثر بطرق مختلفة في الابناء، مما يسهل دور رفقاء السوء الذين يلجأ اليهم الابناء في ظل غياب الاسرة.

    كبيرة العدد محدودة الدخل

    توصلت دراسة، اعدها مجلس التخطيط بالكويت، عن ظاهرة انحراف الاحداث، الى ان نسبة كبيرة منهم يرتكبون جرائمهم بتشجيع من جماعة اقرانهم، واوضحت ان هناك تفاعلا بين جماعات الاحداث، وقالت ان نسبة كبيرة منهم يأتون من اسر كبيرة العدد ومحدودة الدخل متخلفة اقتصاديا.

    التوصيات

    خلصت الدراسة الى مجموعة من التوصيات للمساهمة في حل المشكلة ومنها: توفير بيئة عائلية مناسبة يسودها الحب والوئام من خلال زرع القيم الدينية والاجتماعية الصحيحة والاعتدال في التوجيه بين أفراد الأسرة.

    انتهاج الأسلوب العلمي والمتحضر المناسب للعادات والتقاليد الأصيلة لاعتماده في المدارس، واختيار المعلمين الاكفاء المختصين بالتعامل مع الطلبة، وتوفير مناخ تسوده حرية التعبير لدى الطالب منذ نعومة اظافره، لتكون لدية شخصية مستقلة لا تتبع الأفكار الضالة.

    على المؤسسات الإعلامية بث البرامج التوعوية والثقافية الجذابة الهادفة الى نبذ العنف والتطرف ومقاومة كل ما من شأنه التسبب في فساد عقول الشباب، خاصة في ظل الظروف الأمنية الراهنة.

    استحداث قنوات جديدة وحديثة للتدريب المهني، وتشغيل الاحداث المعرضين للانحراف داخل المجتمع، ووضع مقاييس نفسية حول الانجاز وتقدير قيمة الوقت، وتهيئة الحدث على الاقبال على الدراسة والتدريب المهني.

    توفير خدمات علاجية نفسية وارشادية في شكل عيادات أو مكاتب ارشادات حكومية تضم متخصصين مؤهلين، والتوسع في إنشاء هذه العيادات والمكاتب في كل المحافظات.

    ضرورة تغيير وتعديل المناهج لجميع المراحل الدراسية، بحيث تحتوي على أعلى القيم والأنماط السلوكية السوية التي يجب ان تترسخ في سلوك الاحداث منذ الطفولة المبكرة.

    دور الاختصاصي النفسي

    حددت الدراسة مجموعة من الادوار والوظائف التي يقوم بها الاختصاصيون النفسيون منها: تخفيف العبء التربوي عن كاهل المعلم، وتوفير الخدمات النفسية والاجتماعية، عن طريق زيادة اعداد الاختصاصيين والباحثين النفسيين والاجتماعيين في المدارس.

    تحقيق غاية التعليم في تحقيق ذوات الطلاب عن طريق مساعدتهم في تحقيق ذواتهم وفهم نفسيتهم.

    توعية المجتمع بأسباب الانحراف، والعوامل التي تجذب الشباب للسلوك المنحرف، واعداد برامج لتوعية الشباب باهمية دورهم وتوعيتهم بأضرار الانحراف في هدر طاقاتهم وضياع موارد الوطن.

    اعطاء صلاحية لكل من الاخصائي الاجتماعي والنفسي بالمدرسة لمراقبة الاسرة ومتابعتها، وكتابة تقارير عن الاسرة التي تهمل ابناءها وتسيء اليهم، وصلاحية تحويل اولياء الامور المهملين والمسيئين لابنائهم الى القضاء للمحاكمة والمعاقبة
    http://www.nour-atfal.org/news/wmview.php?ArtID=509

    أبونواف
    إداري

    عدد المساهمات: 46
    تاريخ التسجيل: 05/06/2009

    رد: قضية مطروحة للنقاش ....ظاهرةالعنف عند الاحداث الاسباب والمظاهر والعلاج

    مُساهمة من طرف أبونواف في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 12:05 pm

    التسليب (السرقه )عند الأطفال
    يمثل الوضع الاجتماعي للاحداث اهم الموضوعات الرئيسية في جنوح الاحداث ومن اهمها التفكك الاسري والمتمثل بحالات الطلاق ووفاة الاب وتعدد الزوجات والهجر الداخلي والخارجي وغيرها من صور تفكك الاسر، كذلك المشاجرات المستمرة بين الوالدين كما ان مسألة الكبت والحرمان سبب مباشر في اغلب مظاهر جنوح الاحداث.. حيث وجد ان اغلبهم يعاني من الامراض النفسية.
    وقد كان للوازع الديني الاثر الكبير في توجيه سلوك الناس بشكل عام والاطفال بشكل خاص وبما اننا مجتمع اسلامي له قيمه وتعاليمه الخاصة في هذه المسألة واعتبار الدين من الضوابط الاجتماعية المؤثرة جداً ذهب مفسرو ظواهر الانحراف بشكل عام والجريمة بشكل خالص الى ان الابتعاد عن الله وعدم وضع مبدأ الحلال والحرام موضع التنفيذ في حياته، لذلك حرصت الافكار الدينية على التزام الشخص بامور العبادة وذلك لتطهير النفس من كل دنس.. كما ونجد ان ابتعاد الاحداث عن الجانب الديني يعود الى طبيعة العائلة نفسها والى المحيط الذي يؤثر في توجيه سلوك الاطفال.
    تأثير اصدقاء السوء على الحدث:
    لاشك ان رفاق السوء يلعبون دوراً كبيراً في دفع الحدث نحو الانحراف وذلك لان السلوك المنحرف ماهو الا سلوك (متعلم) من البيئة المحيطة بذلك الحدث.. وهذه البيئة قد تكون حيه السكني الذي يقطن او مكان عمله او تشرده، والمقصود برفاق السوء هم الاشخاص المنحرفون الذين يعقد الحدث معهم علاقات صداقة او غيرها.. ويتعلم منهم سبل الانحراف وتقنيات الجريمة.. ويتبين ان اغلب الذين ارتكبوا فعل (التسليب) هم مشتركون مع مجموعة وليس بمفردهم.. وهذه المجموعة قطعاً ليس من خارج المحيط بل هم الاصحاب الموجودين داخل المدينة.. اضافة الى ان هناك افعالاً وجرائم لاترتكب بشكل فردي مثل (التسليب) فهي تحتاج الى مجموعة لتنفيذها فهناك ما نسبته (44,4%) من الاحداث قاموا (بتسليب) سيارات و(33,3%) قاموا (بتسليب) اشخاص.
    الوسائل التي تم استعمالها في التسليب
    لكل فعل وسيلة خاصة تستخدم لتنفيذ ذلك الفعل.. والوسيلة دائماً ماتكون مطابقة لنوع الفعل.. فجريمة الاحتيال والتزوير لاتحتاج الى عنف او استخدام سلاح بل تحتاج الى مهارة فنية.. اما جرائم العنف فانها تحتاج الى قوة عضلية او استخدام السلاح او وسائل اخرى واغلبهم استخدموا اسلوب القوة وكانت نسبتهم (82,2%) فيما كانت (11,1%) استخدموا الاحتيال مقروناً بالقوة.
    ويعتمد بعض الاحداث على تناول الادوية المهدئة لاداء الافعال المنحرفة واحياناً الحبوب المخدرة مثل (البراكيزول، الارتين، الفاليوم، الغاز، البانزين).. فيما ظهر ان (6,6%) من الاحداث كانوا يتناولون مواد كحولية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يوليو 24, 2014 3:58 am